قطة الأحلام مديرة الموقع


 سجّل في : 27 فبراير 2008 عدد المساهمات : 144
 | موضوع: تغذية الخيول الجمعة يوليو 04, 2008 4:15 pm | |
| تغــــــــــــــــذية الخيـــــــــــــــــــول
تعتبر التغذيةمن أهم العوامل الرئيسية التي تؤثر في انجاح وتطوير عملية تريبة الخيول،فتوفير مختلف الأعلاف الضرورية للحصان والتي تحتوي على العناصر الغذائيةالمختلفة من فيتامينات، وبروتينات، وكربوهيدرات وعناصر معدنية تجعلالاستفادة منه ممكنة إلى أقصى الحدود في جميع مجالات استخدامه. .ولا بد في تغذية الخيول من مراعاة بعض الأمور الأساسية التي تساعد فيتنظيم وتحديد عملية التغذية وأهمها:مراعاة إطعام الحصان بكميات قليلةولمرات متتاليةإن الحصان من أكلة الأعشاب، وعندما يخرج إلى المرعى نراه يأكل طيلة الوقتتقريباً، فجهازه الهضمي يستلم كميات قليلة من الطعام. وبعكس الحيواناتآكلة للحوم، فالحصان يملك معدة صغيرة لا يمكنها أن تستوعب الوجباتالضخمة.والخيول العاملة تحتاج إلى وجبات مركزه معتدلة والوجبة تتراوح من1,3 ــــ 1,8كغ من المواد المركزة مثل الشوفان الممزوج بكميات صغيرة معالنخالة. وإذا أعطي الحصان في وجبته بعض المواد الصلبة يمكن زيادة وزنالوجبة لتبلغ 2,7كغ.ويعتبر التبن والعشب من الأطعمة الضخمة ويأكلها الحصانببطء.يجب أن لا يعمل الحصان بعد الأكل مباشرةذلك لأن الحصان عندما يأكلفإن معدته وأحشائه تصبح أكبر حجماً من السابق، وهذا يعني أن المعدةوالأحشاء تتسعان وتكبران وتضغطان على الحجاب الحاجز الذي بدوره يضغط علىالرئتين. وإن أي ضغط على الرئتين يعني عدم قدرتهما على الانقباض والانبساطكما يجب وهذا يعني صعوبة بالتنفس. وعلى هذا الأساس فيجب إطعام الحصانوجبته المركزة قبل ساعة على الأقل من إجراء التمارين أو القيام بأعمالمختلفة.وهذا لا يعني أبداً القيام بعمل خفيف أو نزهة بسيطة، إنما يعنيتحديداً تجنيب الحصان الأعمال الشاقة المرهقة في هذه المدة.تقديم كمية من الماء النظيفأفضل الأوقات لتقديم الماء للشرب عند الحصان قبل الأكل، لكن هذا لا يعنيأنه الوقت الوحيد فبإمكان الحصان أن يشرب شربة ماء أثناء تناوله طعامه.وكذلك أثناء قيامه برحلة ما فلا بأس إن شرب من النهر أو من الغدير. ولايستحب تعطيش الحصان كثيراً، لأن ذلك يؤدي إلى تناوله كمية كبيرة من الماءفعلينا في هذه الحالة أن نغريه ببعض الطعام لنبعده عن الماء قليلاً.كمايجب مراعاة أن يكون الماء المقدم غير بارد جداً، أما في الطقس الباردالمتجمد فمن الأفضل تدفئة الماء قبل عرضه على الخيول المتعبة بعد السباق.إذ أن وضع سطول الماء في غرفة دافئة يفي بهذا الغرض. وكذلك ضرورة أن يكونالماء نقياً نظيفاً لأن الحصان شديد الحساسية فهو لا يشتهي الماء إذا كانقذراً أو ملوثاً أو له رائحة أو طعمة غريبة.إضافة إلى هذه المبادئ العامة هناك أمر مهم وهو نوعية العلف المقدم للحصان وأنواعه.فالخيول بشكل عام ــــ والأصيلة منها بشكل خاص ــــ حساسة جداً لنوعيةومذاق الأعلاف فهي تستسيغ الأعلاف النظيفة الصحية والشهية، وتقبل عليهابنهم شديد. وفي المقابل ترفض الأعلاف العفنة وغير الصحية. هنا يجب أن نوفرلها الأعلاف الجيد والمغذية والمتنوعة والغنية بالأملاح والفيتاميناتالضرورية لجسم الحصان وأهمها:الدريسوهو أفضل أنواع الأعلاف التي تقدم للحصان. وهو عبارة عن العلف الأخضرالمجفف طبيعياً أو اصطناعياً بحيث تخفض نسبة الرطوبة فيه إلى أقل من 20%،لذلك يمكن حفظه دون تغيير كبير في تركيبته الكيميائية.والطريقة الطبيعيةلتحضير الدريس تكون عبر ترك الحشيش الأخضر عرضة للشمس وتقليبه من وقت لآخرحتى يجف تماماً، ومن الأفضل أن يكون العلف الأخضر في مرحلة ما قبل الزهرليكون الدريس المحضر منه جيد النوعية.وأما الطريقة الصناعية فهي ترك العلفالأخضر تحت تأثير تيارات هوائية حارة أو باردة.وتفضل الخيول الدريس الحلوالمذاق والمحضر جيداً.أهم النباتات العلفية التي يحضر منها الدريس: الفصة والشوفان والشعير،وكذلك يمكن تحضيره من البرسيم والبيقة والعدس وحشيشة الشليم والقمح .القش العلفييحتوي القش العلفي على نسبة عالية من الألياف، ولذلك فإن قيمته الغذائية متدنية جداً، ولكنه يشبع الخيول لأنه يملأ المعدة والأمعاء.الجزر والشمندر العلفيإن هذه الأعلاف صحية، ومفيدة وسهلة الهضم، ولذيذةالمذاق تستسيغها الخيول وتقبل عليها بشهية.والجزر والشمندر يحتويان علىنسبة عالية من الماء والسكر، ولا يجوز الإكثار منها تجنباً لحدوثالإسهالات.الحشيش الأخضروهو العلف الأساسي في تغذية الخيول التي يجب أن تتعود عليهتدريجياً، فتُعطى دون تقطيع وعلى وجبات قليلة. والحشيش الأخضر يقدم كعلفللخيول في مرحلة ما قبل الزهر.وبذلك يمكننا أن نعلف الخيول على الشكل التالي:نقدم أولاً الدريس، ثم تليهالحبوب، وبعدها يقدم ماء الشرب وأخيراً يُعطى الحشيش الأخضر.والحبوب في العليقة هي مصدر للطاقة، والأفضل هو الشوفان الذي ترغبه الخيولوهو يحتوي على جميع العناصر الغذائية إلى درجة أن الحصان يستطيع استهلاككمية كبيرة منه دون إيذاء أو تشويش عملية الهضم. وكمية الغذاء منه تعتمدعلى العمل الذي يقوم به الحصان.أما الشعير: فهو أقل قيمة من الشوفانبالنسبة للراتب الغذائي. إذ إنه يحتوي على نسبة من الشحوم أكثر منالشوفان، وكذلك المواد النشوية والمواد النتروجينية، ولكن كميات الأملاحوالألياف فيه أقل من الشوفان.ــــ الذرة: وهي أقل أليافاً من الشوفان، والشعير وهي تفتقر إلى الأملاحولكنها غنية جداً بالنشويات والدهون والسكريات. وإذا قدمت مع الحبوبالأخرى فهي تعطي راتباً غذائياً مولِّداً للحرارة في الشتاء وهي سائغةجيدة المذاق.ــــ النخالة: لما كان القمح يستخدم لاستهلاك الإنسان فقد استخرجت النخالةفيه بعد الطحن ومع أن قيمتها الغذائية تنقص بعض الطحن مع أنها تحتوي علىالفيتامين E وB إلا أنها تصلح كغذاء إضافي، وتجعل الحصان يأكل ببطء ويمضغعلى مهل، وتزيد في حجم الحصان وتنظم برازه، وإذ زيد عليه الماء يصبحمسهلاً جيداً، وإذا أصبح البراز رخواً ينصح بإعطاءه النخالة بشكل جاف وهيسهلة الهضم ومفيدة للحصان عقب السباق ومن ناحية أخرى فإن نوعية الخيولتحتم أن نحدد لها النوعية والكمية الخاصة وذلك نظراً لنوعها وطبيعة عملهاعلى الشكل التالي:تغذية خيول الجرتحول هذه الخيول جزءاً من غذائها إلى طاقة من العمل، فتكون الوجبة آخذةبعين الاعتبار حاجتها الذاتية، ومن ثم الإضافية التي تتحول إلى طاقة.تعلفهذه الخيول في نفس الوقت من كل يوم مما يساعد على عمل الجهاز الهضمي فعدمعملية الانتظام في تقديم الأعلاف يعيق عملية الهضم.ونقدم لخيول الجر ثلاثوجبات يومياً، وكذلك نظراً لصغر حجم معدة الحصان نسبة لضخامته. وفي حالالقيام بأعمال شاقة متعبة يجب تقديم الطعام لها خمس مرات باليوم.فبعد كلعمل صعب يقوم به الحصان نقدم له الدريس، ومن ثم الأعلاف المركزة.وتزدادنسبة هذه الأعلاف مع إزدياد درجة صعوبة الأعمال على حساب الأعلاف الأخرىالمالئة.ومع تأمين الغذاء الجيد يجب عدم نسيان حاجة الحصان إلى الماء، فإذا لميحصل الحصان على حاجته من الماء فإنه يفقد شهيته إلى الطعام، كما يساعدالماء أيضاً على إفراز اللعاب الضروري لعملية الهضم. ويجب تقديم الماءللحصان قبل تناول العليقة وبعدها. وفي أيام الصيف الحارة لا بأس أن تشربالخيول خلال الليلومن المعلوم أن الحصان يشرب يومياً حوالي 30 ليتراً من الماء.تغذية خيول السفادهذا النوع من الخيول، يكون الهدف الرئيسي من تغذيتها هو الحفاظ عليهاوتقوية النشاط لمختلف الأعضاء، وتحسين الفعالية الجنسية لإنتاج السائلالمنوي.تحتاج هذه الخيول إلى توافر البروتينات في أعلافها كالشوفانوالدريس اللذان يعتبران من الأعلاف الرئيسية المؤثرة على زيادة كميةالسائل المنوي.كما أثبتت الدراسات والتجارب العلمية أن العشب الأخضر يزيد حيوية الحصانأثناء الضراب، ويحسن نوعية السائل المنوي.ونحدد كمية ونوعية العلف لحصانالسفاد انطلاقاً من كثافة استخدامه في الضراب لأن الإفراط في تقديمالإعلاف لهذه الخيول يعطي مفعولاً سلبياً كنقصانها تماماً، فتصبح كسولة،وتخف قدرتها الجنسية.تغذية الأفراس الحوامل والمرضعانتعلف الأفراس الحوامل حتى الشهر السادس من حملها كما تعلف خيول الجرالمستعملة لقوتها الجسدية. ومع تقدم الحمل تصبح هذه المرحلة تتطلباهتماماً بالغاً بنوعية الأعلاف التي تؤمن غذاء، ونمو الجنين بشكل صحيحبالاضافة إلى إنها تمهد لإدرار الحليب بعد الولادة.وفي مرحلة الحملالأخيرة تخفض نسبة الأعلاف المالئة الخشنة وتضاف الأعلاف الغنية بالعناصرالمعدنية المختلفة وتكون الوجبة مكونه من الدريس والشوفات والنخالة.وفيالأيام العشرة الأخيرة تقلل جداً من تقديم العلف المالىء ونزيد كميةالدريس ويقدم حسب الحاجة، كما يقدم للفرس في هذه الأيام الماء الفاتر.وبعدالولادة تطعم الفرس من الشوفات والنخالة بالإضافة إلى أفضل أنواع الدريسوخلال أسبوع من الولادة تعود الفرس إلى تناول عليقتها المعتادة، مع زيادةبسيطة للأعلاف التي تزيد من إدراء الحليب كالعلف الأخضر وبعض الحبوبالمختلفة.وفي الأسبوعين بعد الولادة يجب أن لا تقوم الفرس بأي أعمال.وأنما فقط تمشي قليلاً. ولا بأس أن تترك وحدها مع مهرها.تغذية خيول السباق والرياضةإن الدول المتطورة والمهتمة بتربية الخيول تعطيهذه الفئة بالغ الأهمية، إذ تضعها دائماً في المقدمة. فالتغذية الجيدةتبقي هذه الخيول صحيحة القوام، سليمة البنية. وهو أشد ما تحتاج إليهللقيام بالمهام الموكولة إليها.ويستخدم العديد من المربين الطرق التقليديةفي علف هذه الفئة من الخيول، كأن تقدم لها مزيجاً من الأعلاف المركزةوالمالئة الخشنة والدرنات والجذور بكميات تتفق مع درجة العمل الذي تقومبه. علماً أن هذه الخيول تصنف أعمالها في خانة الأعمال الصعبة جداً. وقدطور العديد من المربين نموذج العلف والتربية لهذا النوع من الأحصنة،فأصبحت أعلافها تقتصر على جميع الأعلاف ذات القيمة الغذائية العالية.تعذية المواليد (المهر والمهرات)إن نمو المواليد سريع جداً. بحيث يصل وزنهإلى 50% من وزن أمه في الشهر السادس من عمره. ومن 70 إلى 75% بعمر سنةواحدة.وللوصول إلى هذا الوزن يجب أن تكون الأم جيدة تفرز سنوياً حوالي1500 ــــ 2000 ليتر حليب، وفي الأشهر الثلاثة الأولى تفرز 10 ــــ 11ليتر حليب في اليوم.إن فترة الرضاعة عند الخيول تمتد إلى ستة أشهر، للحصولعلى جيل قوي وجيد يجب أن لا تقل هذه الفترة ــــ وهي تختلف من منطقة إلىأخرى ــــ عن عمر 4 أشهر في البادية لها 200 ــــ 300غ من الشوفان المجروشوتصل الكمية إلى حوالي 500غ في الشهر. وفي الشهر الثاني 1كغ، وكذلك فيالشهر الثالث. وفي الشهر الرابع 2كغ. وفي الشهر الخامس والسادس 3كغ منالشوفان.كما يجب أن تغذى المواليد بشكل حر حيث توضع العليقة في معلف خاصللمولود وبشكل دائم، وكذلك الماء يقدم له بشكل خاص. وعندما يكون الطقسملائماً يطلق المولود مع أمه للرياضة والحركة من نصف ساعة إلى ساعة بداية. منقول _________________

إخواني الأعضاء سيقل تواجدي بسبب سفري |
|
عرين الأسد
سجّل في : 01 يوليو 2008 عدد المساهمات : 19
 | موضوع: رد: تغذية الخيول الجمعة يوليو 04, 2008 4:42 pm | |
| السلام عليكم موضوع جميل جداً اتمنا لو اني اصبح مربي خيول هاد حلمي الوحيد في الدنيا شكرا على موضوعك القيم وارجو ممن يربي الخيول الدخول لاخذ هذه الفائدة الرائعة تقبلي مروري المتواضع |
|
قطة الأحلام مديرة الموقع


 سجّل في : 27 فبراير 2008 عدد المساهمات : 144
 | موضوع: رد: تغذية الخيول الجمعة يوليو 04, 2008 5:16 pm | |
| شكرا لك على المرور الرائع وأنا كمان أتمنى لأن الخيول رائعة جدا.  _________________

إخواني الأعضاء سيقل تواجدي بسبب سفري |
|